يوميات مواطن حر:حين عانقه وهم السراب بقي دهرا يبحث عن الباب

18 سبتمبر 2020  (17:43) صالون الصريح

كتب: محمد بوفارس
حتى وان اغتربت دهرا فان نسيم وطني يبقى محيطا بي وشاحنا لعزائمي ومازجا لصفاء دمي
**
من تجرأ بازاحتك من انتمائك الى جمعية الانتساب للاحباب في الخفاء لا تتوانى في نسج مثل صنيعه وتأكيد ذلك له في حضورك وحضوره صراحة ودون تقلبات او مجاملة او حسابات او انتظار ردود فعل من تقلب العلاقات الاجتماعية والانساتية بين التوجهات والاتجاهات..
*
من اعتلى قمة السراب انتظر ان يتحسس المفتاح في ثقب الباب ولا يهتدي بعد دهر الى الباب .
**
كلما افقت على دفئ قهوتين على طبق الفطور الصباحي ...وبينهما عطر وردتين من حديقة انتظاري ...اعرف ان شوق الغربة قد ذاب بين لقائين من انتظاري ...وانتظارك.
**
اظن اننا وصلنا الى عصر الشك بامعان واكاد اجزم ان اليقين قد ضاع في الزمان والمكان امام فقداننا للانسانية والانسان..
*
لولا انتظار الامل وولادة سره المنير لما اتخذت من خاطر الامس اليسير نزهة يومي الأغر وبشره المعتبر ..
**
معك حسنائي ذابت كل مفاهيم الجمال في الكون بأسره بكل اللغات فانت رسمه واسمه وسحره واحساسه ونبضه وكل جماله