يوميات مواطن حر: للوردة رحيقها وللعين بريقها

18 سبتمبر 2020  (18:36) صالون الصريح

كتب: محمد بوفارس
المياه حتى وان عادت الى مجاريها فلن تعود لا كما كانت ولا مجاريها كما كانت وما كانت تحتويه لن يعود كما كان فيها
**
كيف قطفتم كل ورود حديقتي وتركتم شوكها بلا رائحة عطرها والحال ان للعين دوما بريقها
**
وقت الفراغ هو الذي يود التحاور معي والانصات اليّ/ ومدي ببعض التواريخ التي فاتتني منذ العصر الذهبي العربي ...
**
اكاد لا اصدق ما ارى كيف تتفوقين يا جميلتي على الحسن والجمال في عقر داره وانت بعد فراشة في ابهى طلوع فجر الصبا
**
عندما تذوب الاحلام في شعاب الضباب يندثر السلام ويتغير اسلوب الكلام وتتبخرفهارس الأعلام
**
ما اكثرها مجاذف الفساد عندما نحركها في ادران واقعنا العصري
**
مسكين انت يا شعبي تحاول جاهدا وواعيا الهروب من غدر الزمان فتقع في زمان الغدر في ثوان..