يوميات مواطن حر: شذى العطر

18 أكتوبر 2020  (11:41) صالون الصريح

كتب: محمد بوفارس
استنشق شذى عطركِ يا وردتي في رواحي وعطر شذاكِ في غدوّكِ وقبل ان انطقها اليك اسمعها تغازلني حروف ما أحلاك
**
انطلقت في التدرب على السير السوي وحيدا في ادغال جبال اتعابي وبين يديّ رمال صحرائي الغربية وفوق رأسي نخيل غدي
**
قالت لي الدقلة التونسية مستفسرة عن غربتها وغربتي وبرمجة هجرتها لوطني:اشتقت اليك ..فهمست اليها :كلما هاجرتني اقتفي اثرك فلا الاقيك وحين اسمع بعودتك اعودك فلا نلتقي بصحرائنا وحين فكرت وازمعت حقا في عناقك لم اجد ارضنا التي كبرنا فوق أديمها وتشبعنا بعشقها
**
مجنون 1: يا حسرة على بلادي عندما كانت تنتج كل احتياجاتها من مرجان ونفط وفسفاط بسواعد ابنائها من خيرات اراضيها
مجنون 2: والان غيرت اتجاهاتها لتبدع في نجاحاتها في اوليات مفسداتها وتفخر امام العالم بنجاح لوبياتها
**
لست ادري فعلا وبكل صراحة وواقعية ما جرى لملامحي اذ اصبحت اراها مشعة على ملامح سريرتك كانني اراني كما رسمني إحساسكِ
**
من يكون صديقه من صدق وعيه ونبض قلبه
مهما تغيرت الايام فانه يخلد معه صدق صدقه
**
مجنون 1: اصبح البحث عن لقاح كورونا كالباحث عن ابرة في هرم من تِبن ؟
مجنون2: والخوف ان يكون الباحث عن اللقاح كالباحث عن رضيعه الضائع وهو متواجد فوق كتفيه