يوميات مواطن حر: اغوار شاطئ السلامة

21 أكتوبر 2020  (18:25) صالون الصريح

كتب: محمد بوفارس
كلما عبرت اعماق بحر المآسي سابحا حزينا متعبا اراه يحوّل لي الشاطئ المنقذ امامي قبل ان اغرق في اغواره المظلمة
**
لا تتركوا النصيحة الرائدة والفعالة والمجدية تحدق في عقولكم الجامدة ولا تتركوها تطيل الانتظار امام ابواب مذكراتكم المفتحة
**
لا تتركوه فيروس كورونا يحدّ من عزائمنا او يقوّض احلامنا او يغلق منافذ عيشنا الكريم وطرق طموحنا المستقبلي
**
عجبي ممن يركب مكنسة كانها حقيقة خياله ويخيب مقصده من نظافة طريقة وراحة مرحه وفرحه في تشبيهها بحصان
**
اجد الجرأة دوما لألومني عن هزال ملاحظاتي وضعف كتاباتي لكن لما لا تجرؤون على مجاراتي واعلموا ان ناقدي هو من اروع صداقاتي
**
المآسي مهما تشتتت فان لتوابعها تابع ومتبوع وحتى ان خمدت احداها فان لرمادها لظى الاسى الدامي الراسخ في اليبنوع المتجدد في خبايا العيون
**
صرح المآسي مهما علا لن يذيبه الا فيضان الدموع والفراشات مهما اتحدت في صولاتها فلن يحرقها الا لهيب الشموع