إسرائيل ستنقل النّفط العربي إلى أوروبا

23 أكتوبر 2020  (16:20) دوليّة

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي مانوكوف، في "إكسبرت أونلاين"، حول اتفاقية طاقة إماراتية إسرائيلية مذهلة.
وجاء في المقال: بعد أن هدأت قليلاً الإثارة حول توقيع اتفاقية التطبيع بين إسرائيل ودول الخليج العربية، أصبح من الواضح أن النفط وراء كل شيء، كما هو الحال دائما.. يبدو أن النتيجة الرئيسية للتطبيع التاريخي للعلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة ستكون اتفاقية للطاقة. فقد تحدثت صحيفة هآرتس الإسرائيلية محيلة إلى شركة مد خطوط الأنابيب المملوكة للدولة Europe Asia Pipeline Company (EAPC) عن توقيع مذكرة تفاهم، بشأن تخزين ونقل النفط من الإمارات إلى أوروبا عبر جنوب إسرائيل وميناء عسقلان.
الاتفاق، مثير للدهشة بالطبع، لأن إسرائيل والإمارات حتى قبل بضعة أشهر كانتا عدوتين رسميا. وبحسب ما نقلته رويترز عن مصادر مطلعة، فإن الصفقة قد "تكلف" 700-800 مليون دولار، وأن الإمارات ستبدأ بتسليم النفط إلى إسرائيل في بداية العام 2021 عبر البحر الأحمر.
تسيطر على شركة EACP الحكومة الإسرائيلية و MED-RED Land Bridge ومقرها الإمارات العربية المتحدة.
ويُشاع أن خط الأنابيب الحالي سيمتد إلى المملكة العربية السعودية، مع مرور الوقت، تماشياً مع رغبة واشنطن في تطبيع العلاقات بين حليفيها الرئيسيين في المنطقة.
تفاصيل الاتفاقية، ما زالت سرية. فكل ما يتصل بخط أنابيب النفط يكتنفه الغموض. القصة مذهلة. يكفي أن نقول إن خط الأنابيب بناه الإسرائيليون و... الإيرانيون. صحيح أن ذلك حدث في الزمن البعيد عندما كان الشاه يحكم إيران.
وفقا لصحيفة هآرتس، منذ وقت ليس ببعيد، اندلعت خلافات حول خط الأنابيب بين إسرائيل وإيران. وطالبت طهران بتعويض عن حصتها البالغة 50 في المائة التي استحوذت عليها تل أبيب. بالمناسبة، كما كتبت "بلومبرغ"، لا يزال من غير المعروف ما الذي يتدفق عبر خط الأنابيب. يتم تقنين جرعات المعلومات المتعلقة به بدقة من قبل وزارة الدفاع الإسرائيلية.
وقد أفيد مؤخرا بأن صندوقا بقيمة 3 مليارات دولار، ومقره القدس، يقف وراء صفقة الطاقة بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة.
* المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب