يوميات مواطن حر: بين النائم والصاحي ضاع لقاحي

22 نوفمبر 2020  (20:05) صالون الصريح

كتب: محمد بوفارس
كلما فكرت في الرحيل عن وطني ينام فكري الصاحي ويغلبه الكامن ويحلق بي في غياهب العوالم ويقودني الى العجائب والعجب العجاب
**
حتى انتظار الغد لم يعد يسعفني باحلام غدي ، واخاف ان ينساني ويلهيني بأمسي المترهل
**
مجنون1:لو وهبوك اسدا وكلبا كيف ترتب وجودهما في بيتك ؟
مجنون2:افضل الاسد حارسا للكلب وانا احرسهما
**
احسست انه حتى هتافي الذي كان عاليا بمساء الكرامة
اصبح خافتا غير مسموع من جراء ارتدائي للكمامة
**
من يتلهى مشخصا في بنيان غيره الشاهق قد لا يحس بالحفر التي تعترضه وقد يغدره سيره في السقوط في عمقها
**
ما اروعها زخات سنفونية المطر وما ارحمه ربي في استجابة دعاء البشر
**
ساحرتي منحتها نبض حياتي فبادلتني نبض حياتها حتى نكون قريبين من قلبنا الموحّد ومن احساسنا المشترك مدى المدى
**
مجنون1:هل صحيح ان الجامعة العربية ستفتح ابوابها بتل ابيب؟
مجنون2:صبرا جميلا قليلا ولننتظر فتحها بكل عواصمنا تمثيلا