يوميات مواطن حر: حتى جبل آهاتي لم يردم بئر مأساتي

25 نوفمبر 2020  (06:19) صالون الصريح

كتب: محمد بوفارس
الابداع يتجدد سماعه والاطلاع عليه كانك تستمع اليه باذان جديدة وحتى حروفه تتجدد نغمتها ورؤيتها كانها تخط من جديد كل مرة
**
اجمل ما في الكون الصداقة المزهرة بقلوب اصدقائي الذين واللواتي أراهم أزهاره اليانعة بشذاها الدائم مدى الأيام
**
خوفي على غربة اوطاني العربية كيف ستتفاعل مع غربتي ونحن معا نعيش منذ ضياع فلسطين في غربة الحنين الى وطن يفتت لنا جبال الانين
**
من كثير دوام التطبيل والتزكير،نشزت سنفونية التحرير،وظهر في البلاد الضياع الكبير، وفقدنا مراسم استرجاع الامل الوثير المنير
**
علمني الغوص بجميع حواسي في محيط الفايس بوك ان ارى واسمع كثير الابداعات والتغريدات الرائعة من كثيرهم كما اشعرني بألم الاسف والندم
**
احترنا كيف نحررها ارضنا والمفتاح الاصلي بين ايدينا
وحالنا لا يزال يربكنا فحتى ان فتحوها الابواب لن تغرينا
**
ضعت في البحث عن وطني ولما احس بغيابي بحث جادا عني فلما عثر عليّ انكرني وانكر صفاتي ورغبته في جدية ملاقاتي