محمد الحبيب السلامي والدرس:...الأحزاب ومطاردة الشغب

22 جانفي 2021  (14:19) صالون الصريح

كتب: محمد الحبيب السلامي

...في المعركة بين بورقيبة وبن يوسف حرك بورقيبة البعض من أنصار حزبه ليتعقبوا اليوسفيين ويطاردوهم، ويردوا كيدهم ...وقد سار بورقيبة في هذا الطريق في فترة خلافه مع النقابيين...حدثني شاب بورقيبي قال....كُلفت بمراقبة ومتابعة الزعيم النقابي فلان، وفي ليلة دخل نزل الزيتونة بصفاقس وبات فيه فاضطررت للمبيت متخفيا ساهرا في شجرة كانت مواجهة للنزل كما باتت فيها العصافير وهي تمطرني بخبثها وأنا لا أتحرك حتى لا أكشف نفسي...
....قلت هذا وقدمته لأقول....لماذا لا تأخذ أحزاب اليوم هذا الدرس، وتتفق مع بعضها على تكوين خلايا من الشباب الحزبي لمطاردة القائمين بالشغب الذي يضر بأمن الشعب والوطن إذا كانوا يؤمنون بأن هذه الحركة حركة تدمير وفوضى؟ ...أعود وأقول...خلايا يتفق عليها أحزاب ولا يقودها حزب واحد يمكن أن يتهم ...ما قول الأحزاب؟
...أقترح وأسأل وأحب أن أفهم..