محرزية العبيدي ...شمتوا في موتها بعد ان شمتوا في مرضها ....

22 جانفي 2021  (15:48) صالون الصريح

كتب: سمير

الوافي الشامت في الموت أو المرض...لا يمكن التعامل معه كإنسان عادي...أنا أعتبره مريض نفسي يستحق العلاج والرعاية حتى يسترجع قلبه وإنسانيته...وليس على المريض النفسي حرج...لذلك لا أستغرب الشماتة في موت محرزية العبيدي رحمها الله بعد أن شمتوا في مرضها بنذالة ودناءة...كأنهم معصومون من الموت وأهلهم خالدون...ويتناسون أن الموت أصبح أقرب من الدقيقة القادمة...وتحول الى خبر عادي من فرط التعود...!!!
أنا أيضا حين أطلع على الميساجات التي تصلني وأنا مريض وأغلبها تتمنى لي الشفاء وتطلب لي اللطف...قد أجد فيها قلة مريضة لا تتورع عن كتابة كلمات من نوع " انشالله تموت " أو " تستاهل " أو " ربي يهزك في أقرب وقت "...ليس لأنني آذيتهم أو إعتديت عليهم بل لمجرد أنني خالفتهم الرأي أو الذوق أو الموقف حول أبسط الأشياء...!!!
نعم نحن نعيش مع هؤلاء المرضى...نصف بلادنا مستشفى أمراض عقلية ونفسية كبير...ومضطرون للتعايش مع هؤلاء...لكننا نتساءل كما قال الشاعر الكبير جمال بخيت
" دين أبوهم إسمو إيه !!؟؟ "