يوميات مواطن حر: الحجر الصحي المحمول

24 جانفي 2021  (22:36) صالون الصريح

كتب: محمد بوفارس
قد يصبح الحجر الصحي محمولا معنا فأينما انتقلنا تحول معنا وهكذا نكون منه اقرب والى النجاعة احرص
**
كلما وقفت في مفترق التيه من جراء الخوف من كوفيد أجدني مرغما على اختيار الحجر الصحي رباعي المتاهات
**
حتى وان كانت التحية الصباحية مكررة بنفس الانغام فان احساسنا يغيره الشعور باحلى النغمات والعطورات حتى وان كانت كسابقتها علما وان النبض يتكرر ولا يتغير
**
لو كانت الحياة تستمد حياة عروقها من نبض قلوبنا لكنا اسعد الناس في طموح اشراقة تواصل نموّنا توازيا مع نموّها
**
لا حدود للخوف من موجة ارتجاف تصاحب جائحة تجهل عنها الانتماء فحتى تطورها التناسلي لا حدود له
**
حالتنا من جهل ما يحيق بنا تزيد في هواجس تجاهلنا الزمني ومما يزيد في ذعرنا هو كون الكوفيد19 لم يمنع منه لا القريب ولا البعيد ولا ساكن الأدغال ولا ساكن الجبال ولا المريض ولا الطبيب وقد يصل الى 190
**
رائحة المؤامرة تفوح من القارات الخمس لكن لا أحد يجرؤ على البوح بموقعها الأصلي او بناشرها المفوّه